كان صحيحا ثم خلط ، له كتاب ذكره الحسن بن الحسين ، قال : حدثنا خالي
الحسين بن الحسن وابن الوليد ، عن الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ،
عن طاهر " .
وقال الشيخ ( 372 ) : " طاهر بن حاتم بن ماهويه كان مستقيما ، ثم تغير
وأظهر القول بالغلو ، وله روايات ، أخبرنا برواياته في حال الاستقامة جماعة ، عن
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن
عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عنه في حال
الاستقامة " .
وعده في رجاله ( تارة ) من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) ، قائلا : " طاهر
ابن حاتم غال ، كذاب ، أخو فارس " ، و ( أخرى ) في من لم يرو عنهم ( عليهم
السلام ) ( 2 ) ، قائلا : " طاهر بن حاتم بن ماهويه روى عنه محمد بن عيسى بن
يقطين ، غال " .
وعده البرقي في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) .
وقال ابن الغضائري : " طاهر بن حاتم بن ماهويه القزويني ، أخو فارس ،
كان فاسد المذهب ضعيفا ، وقد كانت له حال استقامة ، كما كانت لأخيه ، ولكنها
لا تثمر " .
أقول : إن رواياته بعد الانحراف لا تقبل ، لشهادة الشيخ بأنه غال كذاب ،
وكذا ما تردد بين حال الاستقامة وحال الانحراف ، إنما الكلام في رواياته حال
استقامته ، والظاهر أنها لا تقبل أيضا ، لعدم ثبوت وثاقته ، والاستقامة بمجردها
لا تكفي في حجية الرواية ، ولعله إلى ذلك أشار ابن الغضائري بقوله : " ولكنها
لا تثمر " ، وأما اعتماد ابن الوليد على رواياته حال استقامته ، فهو إن صح لا
يكشف عن الوثاقة ، كما مر غير مرة .
ثم إنه قد تقدم غير مرة أن في عد الشيخ رجلا واحدا في أصحاب الأئمة
معجم رجال الحديث — صفحة 171
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٧١