تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وأبعد الناس من دنس أو عار ، وهو مالك بن الحارث أخو مذحج ، لا نابي الضريبة ولا كليل الحد ، عليهم في الجد ، رزين في الحرب ، نزل أصيب وصبر جميل ، فاسمعوا وأطيعوا أمره ، فإن أمركم بالنفر فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري ، وقد آثرتكم به على نفسي ، لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم ، عصمكم الله بالتقوى وزينكم بالمغفرة ، وفقنا وإياكم لما يحب ويرضى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وذكر الحديث " . وعده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . وعده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ربيعة . كان من شهود وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الصدقات ، باب صدقات النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة والأئمة ( عليهم السلام ) ( 35 ) ، الحديث 7 . والتهذيب : الجزء 9 ، باب الوقوف والصدقات ، الحديث 608 . وقال الكشي ( 19 ) : صعصعة بن صوحان : " محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد ، قال : حدثني معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن أبي نصر ، قال : كنت عند أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) ، قال : ولا أعلم إلا قام ونفض الفراش بيده ثم قال لي : يا أحمد أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فقال : يا صعصعة لا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك ، قال : فلما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لصعصعة هذه المقالة ، قال صعصعة : بلى والله أعدها منة من الله علي وفضلا ، قال : فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إني كنت ما علمتك إلا لخفيف المؤونة حسن المعونة ، قال : فقال صعصعة : وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك إلا بالله عليما ، وبالمؤمنين رؤوفا رحيما . محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن أبي محمد الحجال ، عن داود بن أبي يزيد ،
معجم رجال الحديث — صفحة 113 | السيد الخوئي