أح
379 - أحزمة " أخرمة " :
أبو عبد الله ( الرحمان ) بن أحزم ( أخرم ) : من أصحاب النبي صلى الله عليه
وآله ، رجال الشيخ ( 71 ) .
380 - أحكم " أحلم " بن بشار المروزي :
من أصحاب الجواد عليه السلام ، رجال الشيخ ( 17 ) .
وقال الكشي ( 460 ) : " أحكم بن بشار المروزي الكلثومي : غال لا شئ ،
أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ، قال : رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي
زينب ، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي ، وسألني عن قصته ، وعن الأثر
الذي في حلقه ، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط ، كأنه أثر الذبح ،
فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني ، فقال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد
في زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام ، فغاب عنا أحكم من عند العصر ، ولم يرجع
إلينا في تلك الليلة ، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه
السلام ، أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد ، في مزبلة كذا أو كذا ،
فاذهبوا وداووه بكذا وكذا ، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه
وداويناه بما أمرنا به ، فبرئ من ذلك ، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع
ببغداد في دار قوم ، فعلموا به فأخذوه وذبحوه ، وأدرجوه في لبد ، وطرحوه في مزبلة ،
قال أحمد : وكان ( أحكم ) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول : أنا أحد
المكذبين ، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب ، وأمتنع بذكر
تلك الحالة لما يستنكره الناس