محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن
إبراهيم بن سفيان والطريق ضعيف .
163 - إبراهيم بن سلام :
( سلامة ) : من أصحاب الرضا عليه السلام ، نيشابوري ، وكيل ، رجال
الشيخ ( 37 ) .
قال العلامة : " وكيل من أصحاب الكاظم عليه السلام ، لم يقل الشيخ فيه
غير ذلك ، والأقوى عندي قبول روايته " .
وقال أبو علي في رجاله : " لا يخفى أن قول العلامة إنه من رجال الكاظم
وهم ، إذ لم ينقله الشيخ في رجال الكاظم ، ولا أحد غيره من أصحاب الأصول " .
وكيف كان ، فقد اختلف في حال الرجل ، فمنهم من اعتبره حجة ، ومنهم من
لم يعتبره . واستدل من قال باعتباره بمقدمتين ، الأولى : أنه
كان وكيلا عن الرضا
عليه السلام ، الثانية : انهم سلام الله عليهم لا يوكلون الفاسق ، كما حكاه الوحيد
- قدس سره - في تعليقته على المنهج عن الشيخ البهائي ، رحمه الله .
ويمكن المناقشة في كلتا المقدمتين :
أما في الأولى : فلعدم ثبوت أن وكالته كانت من قبل الرضا عليه السلام
وإخبار الشيخ بأنه كان وكيلا لا يدل على أن الوكالة كانت من قبل الرضا عليه
السلام .
وأما ما عن الشيخ البهائي - قدس سره - : " من أن هذا اصطلاح مقرر
بين علماء الرجال من أصحابنا ، وأنهم إذا قالوا : فلان وكيل ، يريدون أنه وكيل
أحدهم عليهم السلام ، وهذا مما لا يرتاب فيه من مارس كلامهم ، وعرف لسانهم " ،
فهو اجتهاد منه ، ولذلك لم ينقل هذا عن أحد من علماء الرجال ، ومن هنا قال
الميرزا في الوسيط عنه ترجمة الرجل : " لا يخفى أن كون الرجل وكيلا له عليه
السلام غير واضح ، فالاعتماد عليه بمجرد ذلك غير لائق " .