الرضا عليه السلام ( 1 ) لكنه في كتاب ( الغيبة ) شهد بفضله وجلالته
فإنه جعله من الوكلاء والقوام الذين ما غيروا وما بدلوا وما خانوا أصلا
وماتوا على منهاجهم والعلامة وان ضعفه في ( الخلاصة ) ( 2 ) حيث
قال بعدما ذكر اختلاف العلماء في شانه وحكى عن الشيخ ضعفه وكذا
( النجاشي ) ( 3 ) و ( ابن الغضائري ) قال : إنه غال لا يلتفت إليه
وروى ( الكشي ) فيه قدحا عظيما وأثنى عليه أيضا قال : والوجه
عندي التوقف فيما يرويه فان الفضل بن شاذان قال في بعض كتبه : ان
هامش
( 1 ) وذكره أيضا الشيخ في ( الفهرست ) ص 169 برقم ( 620 )
من طبع النجف الأشرف سنة 1380 ه فإنه قال : له كتب وقد
طعن عليه وضعفه وكتبه مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها وله
كتاب النوادر وكجميع ما رواه الا ما كان فيها من تخليط أو غلو . .
وكذلك أيضا ضعفه في ( الاستبصار ) بعد ان ذكر خبرا عن محمد
ابن سنان في مهر السنة وبيان بعض احكامها قال : " ومحمد بن سنان
مطعون عليه ضعيف جدا وما يختص بروايته ولا يشركه فيه غيره لا يعمل
عليه ومثله ما ذكره في ( التهذيب ) .
( 2 ) وضعفه أيضا في ذكره لطرق الصدوق ابن بابويه فإنه ذكر
طريقه إلى أبى النمير مولى الحرث بن المغيرة النصري فقال : " في طريقه
محمد بن سنان وهو عندي ضعيف ومثله ذكر في طريقه إلى المفضل بن
عمر ، انظر الفائدة الثامنة من الفوائد الملحقة باخر الخلاصة ( ص 277 )
طبع النجف الأشرف .
( 3 ) راجع : رجال النجاشي ( ص 251 - 252 ) وراجع أيضا
تضعيفه ( ص 332 ) في ترجمة مياح المدائني طبع إيران ( المحقق )