حماد بن عثمان بل حماد بن عيسى ( 1 ) .
الفائدة العاشرة
لنا طرق متعددة إلى الشيخ السعيد أبي جعفر الطوسي رحمه الله ،
وكذا إلى الشيخ الصدوق أبي جعفر ابن بابويه ، وكذا إلى الشيخين
أبي عمرو الكشي وأحمد بن العباس النجاشي ، ونحن نثبت هنا منها ما
يتفق ، وكلها صحيحة .
فالذي إلى الشيخ الطوسي رحمه الله ، فانا نروي جميع رواياته
ومصنفاته وإجازاته ، عن والدي الشيخ يوسف بن علي بن مطهر رحمه
الله ، عن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي ، عن الفقيه
الحسين بن هبة الله بن رطبة ، عن المفيد أبي علي الحسن بن محمد بن
الحسن الطوسي ، عن والده الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي .
وعن والدي ، عن السيد أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي العلوي
الحسيني ، عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني
نزيل الري ، عن السيد فضل الله بن علي الحسيني الراوندي ، عن عماد
الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني ، عن الشيخ أبي جعفر
الطوسي .
هامش
1 - أصل هذا الكلام من الصدوق في مشيخة الفقيه 4 : 513 ، حيث قال : " وما كان فيه من
وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه محمد بن الحنفية فقد رويته عن أبي ، عن علي بن إبراهيم بن
هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ويغلط أكثر الناس
في هذا الاسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق
حماد بن عثمان وانما لقي حماد بن عيسى وروى عنه " .