رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عداده في الشاميين ، قال ابن عقدة : في حديثه نظر .
[ ] 2 - محمد بن شهاب الزهري ، من أصحاب علي بن الحسين
( عليهما السلام ) ، عدو ( 1 ) .
[ ] 3 - محمد بن إسحاق المدني ، صاحب السيرة ، من أصحاب الباقر
( عليه السلام ) ، عامي .
[ ] 4 - محمد بن زيد ، من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ، بتري .
[ ] 5 - محمد بن الحجاج المدني ، من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ،
مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، منكر الحديث .
[ ] 6 - محمد بن عبد الملك الأنصاري ، من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ،
كوفي نزل بغداد ، أسند عنه ، ضعيف .
[ ] 7 - محمد بن مقلاص - بالقاف - الأسدي الكوفي الأجذع الزراد ،
أبو الخطاب لعنه الله ، غال ملعون ، ويكنى مقلاص أبا زينب الزراد .
قال أبو جعفر بن بابويه : اسم أبي الخطاب زيد .
قال ابن الغضائري : انه مولى بن أسد لعنه الله ، امره شهير ، وأرى ترك
ما يقول أصحابنا : حدثنا أبو الخطاب في أيام استقامته ( 2 ) .
هامش
1 - ذكره الشيخ في رجاله : 119 ، الرقم : 1218 ، قائلا انه عدو ، اما شهاب فهو جده - كما
صرح به الصدوق في طريقه إلى الزهري ، اما كونه عدوا فهو خلاف ما يظهر من الروايات ، لأنه
وان كان من العلماء العامة اما يظهر من الروايات انه كان يحب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ويعظمه ،
راجع معجم الرجال 16 : 182 .
2 - ما ذكره المصنف نقلا عن الصدوق بان اسم أبي الخطاب زيد ، فهو سهو منه ، لان
أبا الخطاب الذي اسمه زيد جد محمد بن الحسين بن أبي الخطاب - على ما ذكره الصدوق في
المشيخة 4 : 535 ، والنجاشي في رجاله : 334 ، الرقم : 897 - ، واما أبو الخطاب الملعون فاسمه
محمد ، وأين أحدهما بالآخر .