عدنان ، ومسكنهم البصرة وأمهم الطفاوة بنت حرم بن ريان ، وولدت
لحيان جريا وسريا وسنانا ، وكان الحسن ضعيفا في الرواية .
وقال ابن الغضائري : الحسن بن أسد الطفاوي أبو محمد ، يروي عن
الضعفاء ويروون عنه ، وهو فاسد المذهب ، وما اعرف له شيئا أصلح
فيه ، الا روايته كتاب علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم ، وقد رواه عنه
غيره .
والظاهر أن هذا الذي ذكرناه ، وان الناسخ أسقط الراء من أول اسم أبيه .
وقال ابن الغضائري : الحسن بن راشد ، مولى المنصور ، أبو محمد ،
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ( عليهما السلام ) ، ضعيف في روايته .
وهاهنا ذكر الراء في الأول .
والظاهر أن هذا ليس هو ذاك ، وليس هو الذي ذكرناه في القسم الأول
من كتابنا عن الشيخ الطوسي رحمه الله ، فإنه قال : الحسن بن راشد يكنى
أبا علي مولى آل المهلب ، بغدادي ، من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) ، ثقة ( 1 ) .
[ ] 10 - الحسن بن أبي سعيد هاشم بن حيان - بالياء المنقطة تحتها
نقطتين - المكاري ، أبو عبد الله ، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان
هامش
1 - ذكر الشيخ الحسن بن راشد - الذي استظهر المصنف اتحاده مع الحسن بن أسد - في
فهرسه : 53 ، الرقم : 185 ، والنجاشي في رجاله : 38 ، الرقم : 76 ، وذكر الشيخ الحسن بن راشد
مولى المنصور في رجاله : 181 ، الرقم : 2172 ، وفي فهرسه : 53 ، الرقم : 190 ، وهما مختلفان -
كما ذكر المصنف - ، لان هذا لم يدرك الرضا ( عليه السلام ) وروى عنه حفيده القاسم بن يحيى ، الذي هو
من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) - على ما ذكره الشيخ في رجاله - ، وان الأول كان من أصحاب الرضا
( عليه السلام ) .
اما الحسن بن راشد مولى آل المهلب ، ذكره الشيخ في رجاله : 375 ، الرقم : 5545 ، و : 385 ،
الرقم : 5673 ، ووثقه ، وفي الغيبة : 212 من الممدوحين ، وعده من وكلاء الأئمة ( عليهم السلام ) ، وعده
المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام ، فان هذا قريب الطبقة للطفاوي .