القاسم بن حمزة ولا إسحاق بن عمار ( 1 ) .
[ ] 16 - محمد بن إسماعيل بن بزيع - بالباء المنقطة تحتها نقطة
المفتوحة ، والزاي ، والياء المنقطة تحتها نقطتين ، والعين المهملة -
أبو جعفر ، مولى أبي جعفر المنصور ، وولد بزيع بيت ، منهم حمزة بن
بزيع وكان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العمل .
وقال الشيخ الطوسي رحمه الله : ان محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة ،
صحيح مولى منصور .
وقال محمد بن عمر الكشي : كان محمد بن إسماعيل من رجال
أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) وأدرك أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) .
قال حمدويه عن أشياخه : انه وأحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء ،
وكان علي بن النعمان أوصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل .
وقال علي بن الحسن : انه ثقة ثقة عين .
وحكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمد بن
إسماعيل بن بزيع قال الرضا ( عليه السلام ) :
ان الله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان ومكن له في البلاد ،
ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله تعالى بهم أمور المسلمين ، إليهم ملجأ
المؤمنين من الضرر ( 2 ) ، واليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله
هامش
1 - رجال الشيخ : 363 ، الرقم : 5391 ، رجال النجاشي : 335 ، الرقم : 898 ، رجال الكشي
: 546 ، الرقم : 1034 .
كلام النجاشي غير ظاهر في تضعيفه ، وانما التضعيف يرجع إلى حديثه ، لأجل انه كان يروي
عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ، كما صرح به ابن الغضائري ، وحينئذ يبقى توثيق الشيخ
بلا معارض .
2 - في المصدر : الضر .