أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والظاهر خلافه ، واما أبوه يحيى فإنه كان من أصحابه
( عليه السلام ) .
فلعل قول الشيخ الطوسي والكشي إشارة إلى الأب ، والله أعلم ( 1 ) .
[ ] 2 - ليث بن البختري - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ،
والخاء المعجمة الساكنة ، والتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة ، والراء
المكسورة - المرادي ، أبو بصير ، ويكنى أبا محمد .
روى الكشي عن حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن
أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : بشر
المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري
المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة بن أعين ، أربعة نجباء ، أمناء الله على
حلاله وحرامه ، ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست .
وقال الكشي : ان أبا بصير الأسدي أحد من اجتمعت العصابة على
تصديقه والاقرار له بالفقه ، وقال بعضهم موضع أبي بصير الأسدي
أبو بصير المرادي ، وهو ليث المرادي .
وروى أحاديث في مدحه وجرحه ، ذكرناها في كتابنا الكبير واجبنا
عنها ( 2 ) .
وقال ابن الغضائري : ليث بن البختري المرادي أبو بصير ، يكنى
هامش
1 - رجال النجاشي : 320 ، الرقم : 875 ، وفيه : " سالم " .
ذكره الشيخ في رجاله : 81 ، الرقم : 796 ، في أصحاب علي ( عليه السلام ) نقلا عن الكشي ، ثم ذكر ان
هذا غلط لأنه لم يلقه ( عليه السلام ) وكان أبوه من أصحابه ، كذا أيضا ذكره في الفهرست ، فما ذكره
المصنف عن الشيخ فيه سهو ، مضافا بأنه لم يوجد ذكر للوط بن يحيى في رجال الكشي ، لعله
كان موجودا في أصل رجاله .
2 - رجال الكشي : 170 ، الرقم : 286 .