[ ] 3 - سدير بن حكيم ، يكنى أبا الفضل .
روى الكشي عن علي بن محمد القتيبي ، قال : حدثنا الفضل بن شاذان ،
عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمد الأزدي ، قال : وزعم لي زيد الشحام ،
قال : اني لأطوف حول الكعبة وكفي في كف أبي عبد الله ( عليه السلام ) ودموعه
تجري على خديه ، فقال : يا شحام ما رأيت ما صنع ربي إلي ، ثم بكى
ودعا ، ثم قال : يا شحام اني طلبت إلى الهي في سدير وعبد السلام بن
عبد الرحمان ، وكانا في السجن ، فوهبهما لي وخلى سبيلهما .
وهذا حديث معتبر يدل على علو مرتبتهما ( 1 ) .
روى الكشي عن محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد بن فيروزان ، عن
محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن
محمد بن عذافر ان الصادق ( عليه السلام ) قال : سدير عصيدة بكل لون ( 2 ) .
وقال السيد علي بن أحمد العقيقي : سدير الصيرفي ، وكان اسمه
سلمة ، كان مخلطا ( 3 ) .
[ ] 4 - سورة - بالراء - ابن كليب .
روى الكشي حديثا يشهد بصحة عقيدته في الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ،
هامش
1 - رجال الكشي : 210 ، الرقم : 371 ، الرواية وان وصفها المصنف بالمعتبرة ، ضعيفة ،
فان القتيبي وان كان من مشائخ الكشي اما لم يرد فيه توثيق ، ومع التسليم لا يدل على الوثاقة
بل غايته ان الامام كان يحبه ، ويكفي في ذلك كونه شيعيا .
2 - رجال الكشي : 210 ، الرقم : 372 .
هذه الرواية أيضا ضعيفة ، لان علي بن محمد لم يوثق ، على أنه لا دلالة فيها على الذم ، بل
يحتمل دلالتها على المدح ، لاحتمال ان يكون المراد ان سديرا لا تتغير حقيقته باي لون كان ،
فهو عصيدة على كل حال وان اختلفت ألوانه .
3 - ما قال العقيقي - مع الغض عن عدم ثبوت وثاقة نفسه - في تخليطه ، ان التخليط بمعنى
رواية المعروف والمنكر ، وهذا لا ينافي وثاقته .