( صلى الله عليه وآله ) ، وكذا في حديث آخر بهذا السند انه من أصحاب القائم ( عليه السلام ) .
قال أبو عمرو الكشي : وتذكر الغلاة انه من أركانهم ، وتروي عنه
المناكير من الغلو وتنسب إليه أقاويلهم ، ولم اسمع أحدا من مشايخ
العصابة ليطعن عليه ، وعاش إلى زمان الرضا ( عليه السلام ) .
وقال النجاشي : انه ضعيف جدا والغلاة تروي عنه ، وقال أحمد بن
عبد الواحد : قل ما رأيت له حديثا سديدا .
وقال ابن الغضائري انه كان فاسد المذهب ، ضعيف الرواية ، لا يلتفت
إليه .
وعندي في امره توقف ، والأقوى قبول روايته لقول الشيخ الطوسي
وقول الكشي أيضا .
وقال أبو جعفر بن بابويه : روى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : أنزلوا داود
الرقي مني منزلة المقداد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
[ ] 2 - داود بن فرقد ، مولى آل أبي السمال الأزدي النصري - بالنون -
وفرقد يكنى أبا يزيد ، كوفي ثقة .
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، واخوته يزيد
وعبد الرحمان وعبد الحميد .
قال ابن فضال : داود ثقة ثقة ( 2 ) .
هامش
1 - رجال الشيخ : 336 ، الرقم : 5003 ، رجال الكشي : 402 ، الرقم : 750 - 751 ، و 407 ،
الرقم : 766 ، رجال النجاشي : 157 ، الرقم : 410 ، الفقيه 4 : 494 .
الروايات الواردة في حقه جميعها ضعيفة السند ، فيبقى في اثبات وثاقته شهادة الشيخ في
رجاله والمفيد في الارشاد فيمن روى النص على الرضا ( عليه السلام ) بالإمامة من أبيه والإشارة إليه
منه بذلك من خاصته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، اما يعارضها شهادة النجاشي وابن
الغضائري وما ذكره أحمد بن عبد الواحد في تضعيفه .
2 - رجال النجاشي : 158 ، الرقم : 418 .