Skip to main content

رسائل فقهية ( مخطوط ) — Page 142

Contributors:

P.142
الصفوف المتخللة مثلا لكون فرضهم القصر أو لعدولهم إلى الانفراد فالأقوى بطلان الاقتداء والعمل على الانفراد وإن بقوا جالسين نعم لو أمكن الانتقال إلى مكان قريب من الإمام على وجه لا تبطل الصلاة صح تجديد الاقتداء كما أنه يصح لو عادت الصفوف إلى الجماعة على الأقوى وكذا لا يجوز تقدم المأموم على الإمام في الموقف في الابتداء والأثناء فلو تعمده باقيا على الايتمام بطلت صلاته نعم لو نوى الانفراد ثم عاد إلى موقفه فنوى الاقتداء صح على الأقوى كما يصح ذلك لو تقدم سهوا أو غلطا أو اكراها بل لا تجوز المساواة في قول قوي لا ينبغي ترك الاحتياط فيه حتى في جماعة العراة الذين يصلون من جلوس فيتقدمهم إمامهم بركبتيه ويجزي ذلك كما يجزي التقدم في الجملة في غيرهم أيضا ولا بأس بعد التقدم في الموقف بزيادة المأموم في ركوعه وسجوده على الإمام لطول قامته ونحوها فضلا عن المساواة والمرجع فيهما العرف ولا بأس بالصلاة جماعة بالاستدارة على الكعبة والأحوط عدم أقربية المأموم فيها إلى الكعبة من الإمام بحسب الدائرة البركارية وأحوط منه ملاحظة الكعبة مع ذلك وأحوط منها أقربية الإمام إليها عينا ودائرة والله العالم المبحث الثالث لا بد في الجماعة من نية الايتمام فلو لم ينوها لم تحصل له إلا أن صلاته صحيحة إذا لم تكن الجماعة شرطا فيها كالجمعة وإن ألزم نفسه بمقارنة أفعاله لأفعاله إذا لم يقع منهما يخل بصلاة المنفرد ولو شك فيه نية الاقتداء وقد ظهر عليه أحوال الايتمام كالانصات ونحوه فالأقوى عدم الالتفات فتلحقه أحكام المأمومية أما إذا لم يكن كذلك فإن علم أنه قام إليه فكذلك وإلا بنى على الانفراد وله تجديد نية الاقتداء على الأقوى كما أن الأحوط له ذلك أيضا في السابق ولا بد فيها من القصد إلى إمام متحد معين بالاسم أو بالإشارة أو بالصفة فلو كان بين يديه اثنان ونوى الايتمام بأحدهما أو بهما لو تصح ويكفي في المتعين أن ينوي هذا المتقدم مع العلم بعدالته ولا يقدح مع ذلك اعتقاد كونه زيدا فبان خلافه نعم لو عينه باسمه خاصة قاصدا لصلاة فبان غيره فالأقرب البطلان وإن كان هو عدلا عنده بل وكذا لو قصد الايتمام بهذا الحاضر مريدا به ما هو في اعتقاده من كونه زيدا فظهر أنه عمر وعلى الأقوى والأحوط خصوصا
رسائل فقهية ( مخطوط ) — Page 142 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر)