تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
هذا أمر مفروغ منه ، على العلماء أن يقوموا به حفاظا على جمع كلمة المسلمين خصوصا وأن هذه المذاهب كلها تستند إلى المصادر الرئيسية وهي : الكتاب والسنة : ثم قلت : ما رأي فضيلتكم في بعض الأساتذة الدكاترة ( 1 ) ، والمدرسين المتظاهرين بالعداء السافر تجاه الشيعة الإمامية ( 2 ) ، ومعتقداتهم . قال فضيلته : لا ينبغي أبدا أن تثار خلافات مذهبية تفرق الصف الإسلامي المتجمع في مواجهة التيارات العنيفة المناوئة للإسلام في الصهيونية ، والاستعمار ، والمذاهب الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي . إن تفريق الصف أمام هذه التحديات إثم كثير . وقلت : ما هي انطباعاتكم عن شعب إيران المسلم . قال : شعب بانضمام حضارته القديمة إلى ما أنعم الله عليه به من نعمة الإسلام جعله من أرقى الشعوب ثقافة وعلما ، وأدبا ومن أعرقها أصالة في فهم الإسلام والحرص عليه والدفاع عنه . ونعتبر الشعب الإيراني هو خط المواجهة أمام التيارات المناوئة للإسلام . ثم قلت : ما هو رأي أستاذنا في الفتوى التي أصدرها الأستاذ الأكبر الشيخ شلتوت شيخ الأزهر الأسبق بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية . أجاب فضيلته : فتوى الشيخ شلتوت نفتي بها الآن حينما نسأل بلا تقييد
هامش
( 1 ) قال العلامة المغفور له : الشيخ محمود أبو ريه حول لقب : الدكترة إن هذا اللقب قد هان أخيرا في بلادنا حتى فقد معناه المعروف عندنا . . . أنظر : شيخ المضيرة صفحة 7 الطبعة الثالثة لدار المعارف بمصر . ( 2 ) الشيعة : الفرقة والجماعة .
مع رجال الفكر — صفحة 326 | السيد مرتضى الرضوي