الشيعة " و " عقائد الإمامية " و " المراجعات " و " الفصول المهمة " للسيد شرف الدين ،
وكتابك يكون في مصافها .
أتفأل لمؤلفكم بإعادة نشره مرات ، ومرات وأرجو أن تعيدوا النظر في
مواضع منه وهي بسيطة منها :
1 - إن كلمة ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد هي لأبي حنيفة وليست
لمالك ( 1 ) .
2 - تخميس المرحوم والدكم لأبيات الشيخ بهاء الدين العاملي . " فدع عنك
قول الشافعي ومالك - وأحمد والمروي عن كعب أحبار " الأبيات .
وأنكم تقولون لا أدري لمن وقد ذكرها الكثير ومنهم السيد الأمين في
الأعيان بأنها للبهائي .
3 - نرجو التحقيق التام حول تفضيل الأئمة على الأنبياء - عدا أولي العزم -
وإشباع الموضوع ، فقد كتب الكثير حول ذلك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجعنا مصادر هذه الكلمة فوجدناها كما قال الأستاذ السيد أيده الله تعالى أنها لأبي حنيفة .
- المؤلف - .
( 2 ) المؤلف يقول :
1 - قال القندوزي الحنفي : أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ، وأحمد البيهقي في صحيحه عن
أبي الحمراء " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في عزمه ، وإلى
إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب ، .
وقد نقل هذا الحديث في شرح المواقف . والطريقة المحمدية
أنظر : ينابيع المودة 1 / 121 طبعة الآستانة . الباب الأربعون في كون علي شبيها بالأنبياء ( عليهم السلام ) وكون
فضائله كثيرة لا تحصى .
2 - وروى أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار " المتوفى عام 290 ه " بإسناده عن الحسين بن
علوان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
إن الله خلق أولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم ، وأورثنا علمهم وفضلهم ، وفضلنا عليهم في
علمهم ، وعلمهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما لم يعلموا ، وعلمنا علم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلمهم .
ورواه أيضا عن الحسين بن علوان بزيادة في اللفظ .
3 - روى الصفار بإسناده عن عبد الله بن الوليد قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعيسى وموسى أنهم أعلم
قال : قلت : ما يقدمون على أولي العزم أحدا . قال : أما أنك لو حاججتهم بكتاب الله : لحججتهم ،
قلت وأين هذا في كتاب الله قال :
إن الله قال في موسى : " وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة " ولم يقل : كل شئ .
وقال في عيسى : " ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه " ولم يقل : كل شئ .
وقال في صاحبكم : كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب .
بصائر الدرجات ص 227 ط تبريز عام 1380 ه
" باب أمير المؤمنين وأولو العزم أيهم أعلم " ؟
4 - وروى الصفار بإسناده عن عبد الله بن وليد السمان قال :
قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول الشيعة في علي ( عليه السلام ) ، وموسى وعيسى قال :
قلت جعلت فداك : فما عسى أقول فيهم فقال : هو والله أعلم منهما .
ثم قال أبو عبد الله : أليس يقولون : ؟ !
إن لعلي ما للرسول من العلم قال : قلت بلى :
قال : فخاصمهم فيه . قال :
إن الله تبارك وتعالى قال لموسى :
" وكتبنا له في الألواح من كل شئ " . ( الأعراف : 145 ) فأعلمنا أنه لم يبين لهم الأمر كله .
وقال تعالى لمحمد ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) وجئنا بك على هؤلاء شهيدا . النحل : 89 .
والآية هكذا : وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ .
5 - وروى الكليني بإسناده عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه الرضا ( عليه السلام ) :
أما بعد فإن محمدا ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) كان أمين الله في خلقه فلما قبض كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله
في الأرض وعندنا علم المنايا ، وأنساب العرب . . . الحديث .
أصول الكافي 1 / 123 باب الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم .
6 - وروى الكليني بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) يمصون الثماد ، ويدعون
النهر العظيم قيل له : وما النهر ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والعلم الذي أعطاه الله .
إن الله عز وجل جمع لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سنن النبيين في آدم وهلم جرا إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قيل له :
وما تلك السنن ؟ قال :
علم النبيين بأسره ، وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صير ذلك عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له رجل :
يا بن رسول الله فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين ؟
فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
اسمعوا ما يقول :
إن الله يفتح مسامع من يشاء ، إني حدثته :
إن الله جمع لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علم النبيين ، وإنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين وهو يسألني :
أهو أعلم أم بعض النبيين ؟ ! .
أصول الكافي : 1 / 222 باب إن الأئمة ( عليهم السلام ) ورثة العلم ميراث بعضهم بعضا العلم .