إلى الفقهاء ، ومن تتوفر فيه الشروط والصفات المتقدمة .
وأدل دليل على وجود الإمام المهدي ( عليه السلام ) " حديث الثقلين " لقوله صلوات الله
عليه وآله " لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " .
فالإمام المهدي هو حي وموجود لأن قرينه هو : القرآن الكريم موجود .
ويجب عندنا " نحن الشيعة الإمامية " تقليد الأفقه ، الأعلم ، ولا يجوز عندنا
تقليد الميت ابتداء ، وأن باب الاجتهاد مفتوح عندنا ولذلك ترى
مذهب الشيعة الإمامية يتمشى مع روح العصر في تفهم الأحكام وتطورها .
ثم قدمت لسيادته : مجموعة من مطبوعاتنا في القاهرة ، وكتاب : " تحت راية
الحق " ( 1 ) وغيرهما . وسألته عن الخلفاء بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعن أفضلهم فقال :
قرأت قبل أيام في كتاب : أن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال :
قلت لأبي ما تقول في التفضيل قال في الخلافة : أبو بكر وعمر وعثمان ، قلت :
فعلي ؟
قال يا بني : علي بن أبي طالب من أهل بيت لا يقاس بهم أحد ( 2 ) ثم قال
الأستاذ :
الإمام علي نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وذكره الله تعالى في آية المباهلة بقوله :
( وأنفسنا وأنفسكم ) فهو نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ثم قلت له : هل قرأت من كتب الشيعة الإمامية ، وما هي انطباعاتك عنها :
هامش
( 1 ) قدم لهذا الكتاب الدكتور حامد حفني داود رئيس الأدب العربي بجامعة عين شمس بمصر
( في طبعته الرابعة ) ونقد فيه الدكتور أحمد أمين وأشار إلى زلاته وأخطائه الكثيرة التي لا
تعد ، والتي وردت في فجر إسلامه وطبع في دار التوفيقية للطباعة بالأزهر الشريف .
( 2 ) أنظر : تاريخ بغداد : 7 / 41 ، طبقات الحنابلة : 2 / 120 .