مكة ، فجاء بها وبغيرها ، مثل سودة بنت زمعة ، وأسامة بن زيد . . بل وأضاف أولئك أم أيمن ، وفاطمة أيضاً . . وذلك للتشويش على هجرة علي « عليه السلام » بالفواطم . . أو لأجل دفع الإشكال الذي سجلناه . .
رابعاً : أما كون السكوت عن ذكر هجرتها بسبب عدم اقترانه بحادثة مهمة . . فهو كلام عجيب ، فهل اقترنت هجرة فاطمة بحادثة
مهمة ؟ ! وهل اقترنت هجرة أم أيمن بحادثة مهمة ؟ ! وهل اقترنت هجرة سودة بنت زمعة ، وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب ، وأسامة بن زيد ، وأبي واقد وغيرهم ، بحوادث مهمة ؟ !
خامساً : أما قوله : إن لفظ الفواطم يشملها ، ولا يشمل أم أيمن . . فهو غريب أيضاً ، فإن كان الميزان بالشمول كونها من أهل بيته « صلى الله عليه وآله » ، فإن فاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب ليست من بناته « صلى الله عليه وآله » ، وكذا فاطمة بنت أسد .
وإن كان ذلك لأجل التشابه في الأسماء ثم غلب اسم « البعض » على جميع من حضر لأجل حضورهن ، فإن أم أيمن كانت حاضرة أيضاً . .
والقول بأن أم أيمن كانت أجنبية عنهن ، غير مفهوم ، لأن أم كلثوم أيضاً أجنبية عن فاطمة بنت أسد ، وبنت الزبير . . وهي أجنبية من ناحية تشابه الأسماء : « فواطم » ، فلا فرق بينها وبين أم أيمن من هذه الجهة .
القول الصائب في إثبات الربائب — صفحة 128
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٨