تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد الحديث — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
في الثاني « . . . ثقة ثقة ، وكان واقفياً » ( 1 ) . وعليه فلا تكون الأخبار الموثقة حجة عند العلامة ، فتختص الحجية لديه بصحاح الأخبار وحسانها . حول اعتبار أصولنا الرجالية ولنعد على بدء الحديث عن أصولنا الرجالية التي نرجع إليها في معرفة حال الرواة وطبقاتهم . وسبق أنها ستة ، أربعة منها لا إشكال في وثاقة مؤلفيها وصحة نسبتها إليهم ، وهي كتابا الشيخ الطوسي ( فهرسته ورجاله ) وكتاباً ( رجال الكشي والنجاشي ) . رجال البرقي أما الخامس وهو ( رجال البرقي ) أحمد بن محمد بن خالد فحاله كالأربعة ، حيث لا ينبغي الاشكال في وثاقة مؤلفه بعدما وثقه الشيخ الطوسي والنجاشي صريحاً ( 2 ) . نعم قالا عنه : « يروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل » لكنه غير ضاير بعدما كان ثقة في نفسه ، وإنما يلزم الفحص عن حال من يروي عنه كغيره من الرواة الذين لم تثبت وثاقة مشايخهم . ولذا حكى العلامة عن ابن الغضائري أنه قال فيه : « طعن عليه القميون ، وليس الطعن فيه ، وإنما الطعن فيمن يروي عنه . . . وكان
هامش
( 1 ) خلاصة الرجال ص 96 - 109 ( 2 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 20 ، ورجال النجاشي ص 55
قواعد الحديث — صفحة 194 | محيي الدين الموسوي الغريفي