على صحة العمل بالقياس ، إذ ليس في النصوص الواردة متسع لهذه الحوادث ،
ولكنه وهم ليس له من الحقيقة نصيب ، فإن في تطبيق الحاجة إلى مثل القياس
والاستحسان ، وما ذلك التطبيق من القياس بوجه من الوجوه على أن لنا في الأصول
العلمية الأربعة دليلا إن أعوزنا الدليل على حين لا إعواز في الدليل .
القرآن والعقيدة — صفحة 330
مساهمون: السيد مسلم الحلي
ص٣٣٠