هذا ، وفي اللؤلؤة : عن بعض مشائخنا - وأظنّه السيّد الجزائري - أنّ بعض
الحكّام في بغداد لمّا رأى افتتان الناس بزيارة الأئمّة ( عليهم السلام ) حمله النصب على حفر قبر
الكاظم ( عليه السلام ) وقال : إن كان كما يزعمون من فضله فهو موجود في قبره ، وإلاّ نمنع
الناس من زيارة قبورهم . فقيل له : إنّ هنا رجلا من علمائهم المشهورين واسمه
محمّد بن يعقوب الكليني وهو أعور وهو من أقطابهم ، فيكفيك الاعتبار بحفر قبره ،
فوجدوه بهيئته كأنّه قد دفن تلك الساعة ! فأمر ببناء قبة عظيمة عليه ( 1 ) .
وحيث قال الشيخ في الرجال : « يكنّى أبا جعفر الأعور » فالظاهر إرادته بما
رواه الإكمال والغيبة عن أبي نعيم الأنصاري قال : كنت بالمستجار وجماعة من
المقصّرة فيهم المحمودي ( إلى أن قال ) وأبو جعفر الأعور . . . الخبر ( 2 ) . ومنه يظهر دركه
شرف حضور الحجّة ( عليه السلام ) .
[ 7414 ]
محمّد بن اليمان
الكوفي
عدّه مروج المسعودي رئيس الثامنة من ثماني فرق الزيديّة ( 3 ) . ولعلّه « محمّد
ابن اليمان البكري الكوفي العنزي » الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب
الصادق ( عليه السلام ) ومعنى « البكري العنزي » أنّه من عنز بن وائل أخي بكر . لكن فصلهما
بالكوفي غير جيّد .
[ 7415 ]
محمّد بن يوسف
مرّ في خالد بن طهمان قول النجاشي : « قال البخاري : سمع من خالد وكيع
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين : 392 .
( 2 ) إكمال الدين : 470 ، غيبة الشيخ الطوسي : 156 ; في الأوّل : « أبو جعفر الأحول الهمداني » وفي
الثاني لم يسمّ الجماعة ; فما استظهره المؤلف ( قدس سره ) كما ترى .
( 3 ) مروج الذهب : 3 / 209 .