حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ) . ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُول كَرِيم * ذِي قُوَّة عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِين * مُطَاع ثَمَّ أَمِين * وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُون ) ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُول كَرِيم * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِر قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ * وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِن قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ) .
فنطقه صلّى الله عليه وآله وسلّم كالقرآن الحكيم ( لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيم حَمِيد ) . فليس لمن يؤمن بهذه الآيات أو يصدق بنبوّته صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يحيد عن نصوصه قيد شعره فما دونها ، وما كان القوم كحائدين وإنّما كانوا كمجتهدين متأوّلين " هم يحسبون إنّهم يحسنون صنعاً " فإنّا لله وإنّا إليه راجعون .
واليك في كتابنا هذا : " النصّ والاجتهاد " من موارد تأوّلهم للنّصوص واجتهادهم في ايثار المصلحة عليها ما تسعه العجالة وضعف الشيخوخة ، وبلابل المحن والإحن ونوائب الزّمن ، وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت واليه أنيب .
فخذها إليك مائة مورد في فصول سبعة لتمعن بها ولك بعد ذلك رأيك .
توفي المؤلف في " صور " لبنان ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف .
طبع الكتاب في مطبعة النعمان بالنّجف الأشرف سنة 1383 وطبعات أخرى قبلها وبعدها .
تكملة أمل الآمل ص 256 . مقدّمة المراجعات ، بقلم الشّيخ مرتضى آل ياسين . مقدّمة الكتاب بقلم السيّد صادق الصدر . أختران تابناك بقلم الشّيخ ذبيح الله المحلاّتي ، ص 256 .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 554
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٥٥٤