تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
في حياتي وكأنها عرضة للشك والاجمال وهي علاقتي بسيدنا وأستاذنا وسندنا وسنادنا آية الله العظمى الإمام الخوئي دام ظله الوارف هذا الأستاذ الذي أبصرتُ نور العلم في حوزته وذقت طعم المعرفة على يده . وإن أعظم ما ينعم الله به على الانسان بعد الإيمان العلم ولئن كنت قد حصلت على شئ من هذه النعمة فان فضل ذلك يعود اليه فلست إلاّ ثمرة من ثمرات وجوده وفيضه الشريف وولداً من أولاده الروحيين . وإذا كان هناك من يحاول غض النظر عن هذه الحقيقة أو ينسب هذا الغض إليّ أما لأجل صرف قلب الأب عن ابنه أو لأجل استغلال مكانة هذا الابن للتأثير على المقام الأجل الأعلى للأب فإني اغتنم فرصة سؤالكم الكريم لأقول لكم بكل وضوح أني أتعامل مع السيد الخوئي دام ظله - وسأظل كذلك - كما يتعامل الابن مع أبيه والتلميذ مع أستاذه والطالب مع مرجعه وقد صرحت بذلك مراراً للناس وللطلبة وللمسؤولين ولا أرضى عن أي شخص إلاّ إنّ يعترف بذلك ويتعامل معي ومعه دام ظله على هذا الأساس ، وإذا أراد شخص إنّ ينوّه باسم هذا الجانب فليعلم أنه مما يزعجني أشد الازعاج أن يخرج هذا التنويه عن مقتضيات العلاقة الطولية بين الابن وأبيه والتلميذ وأستاذه وكل خروج عن هذا المقتضيات مناقض لسلوكي وتعاملي وقد جرى ديدن العلماء على التمييز بين الأمرين بين الافتاء وإصدار ما يتضمن ذلك لمن يحتاج اليه في علمه الديني الشخصي وبين الالتزام بمتطلبات المرجعية العليا وصيانتها ونحن نرى لزوم التمييز بين هذين الأمرين فلا يجوز الخلط بينهما ولا يجوز مس مقام المرجعية العليا ولا يجوز أيّ عمل يقصد به تفتيت الشمل المجتمع للمؤمنين على مرجعيتهم العليا وتمزيق كلمتهم . وإني ابتهل إلى المولى سبحانه وتعالى إنّ يمتعنا بدوام وجود السيد الأستاذ