الدرّ المنثور في التّفسير بالمأثور
لجلال الدّين أبي الفضل عبد الرّحمن بن أبي بكر السّيوطي الشّافعي ( 849 - 911 ) وتقدمت ترجمته وقد عرّف تفسيره " الدرّ المنثور " بقوله : " قد جمعت كتاباً مسنداً فيه تفاسير النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فيه بضعة عشر ألف حديث ما بين مرفوع وموقوف ، وقد تم . . . في أربع مجلّدات وسمّيته " ترجمان القرن " وبعد ما ألّفت كتاب " ترجمان القرآن " وهو التفسير المسند عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم . . فكان ما أوردته فيه من الآثار بأسانيد الكتب المخرجة منها واردات رأيت قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث دون الاسناد وتطويله ، فلخصت منه هذا المختصر مقتصراً فيه على متن الأثر ، مصدراً بالعزو والتّخريج إلى كلّ كتاب معتبر ، وسمّيته ب الدرّ المنثور في التّفسير بالمأثور " .
قال محمّد حسين الذّهبي : إنّ كتاب " الدرّ المنثور " ، هو الكتاب الوحيد الّذي اقتصر على التفسير المأثور ، فلم يخلط بالرّوايات الّتي نقلها شيئاً من عمل الرّأي كما فعل غيره .
والكتاب مطبوع في ستّ مجلّدات في المطبعة الميمنيّة بمصر 1314 .
تفسير والمفسرون ، بقلم محمّد حسين الذّهبي ، ج 1 ص 251 رقم 8 . مقدّمة المؤلّف . نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار ، حديث الثقلين ط 1 ج 1 ص 256 . هدية الأحباب . الأعلام ج 4 ص 71 .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 376
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٣٧٦