تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
على تكفيرهم ، والكافر يجب قتله ، وأكثر الشّافعيّة ، والمالكيّة ، والحنابلة أيضاً أفتوا بجواز قتلهم . أقول : هل درى صاحب هذه الفتوى أن أيّ دماء من أهل الشهادتين سفكها ؟ وأيّ حرائر قانتات هتكها ؟ وأيّ حرمات الله عزّوجلّ انتهكها ؟ وأيّ صبية من بني الإسلام سلبها ؟ وأيّ أموال مذكّيات نهبها ؟ وأيّ ديار معمورة بالصلاة وتلاوة القرآن أخربها ؟ وأيّ كبد لرسول الله صلّى الله عليه وآله أحرقها ؟ وأيّ عين له أقذاها ؟ وأيّ فتنة بين المسلمين في الهند وغيرها أجّجها ؟ وأيّ حرب بينهم إلى يومنا هذا ألجمها وأسرجها ؟ وأيّ شوكة للاسلام والمسلمين كسرها ؟ وأيّ دولة لأعدائهم - خاصة اليهود - أعزّها ونصرها ؟ وأيّ مخالفة لحكم الله ارتكبها ؟ وأيّ أوزار بتكفيره للمسلمين احتقبها ؟ ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) و ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) . ومن مؤلّفاته " تحفه اثنا عشريّة " وجه تسميته بهذا الاسم إنّه ألّف بعد مضيّ اثنى عشر قرناً من الهجرة ، وموضوع الكتاب ذكر عقائد الشّيعة الاثني عشريّة ، والردّ عليهم ، لأنّه رأى رواج المذهب وشيوعه في بلاد الهند وميل الناس إلى التشيّع ، فأورد في الباب السّابع منه إثنى عشر حديثاً ممّا يدلّ على معتقد الشّيعة ، ثمّ ناقشها وأبطلها بزعمه وهذه الأحاديث هي : حديث الغدير . وحديث المنزلة . وحديث الولاية . وحديث الطّير . وحديث مدينة العلم . وحديث الأشباه . وحديث من ناصب عليّاً الخلافة فهو كافر . وحديث النّور . وحديث الرّاية . وحديث رحم الله عليّاً اللّهم أدر الحقّ معه حيث دار . وحديث إنّك تقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله وحديث الثّقلين . ورّده السيّد مير حامد حسين في عبقات الأنوار ، وأثبت صحّة الأحاديث