الأشرف وأدبائه وغيرهم ، فاستخرت الله تعالى ونظمت في جوابها قصيدة على وزن أبياتها وقافيتها ، وضمنتها بعض ما يثبت إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ووجود قائمهم وغيبته من العقل والنقل القطعيين والأحاديث المجمع عليها عند علماء الفريقين ، وأوضحنا عدم دلالة ما ذكره ناظم القصيدة على امتناع غيبته ، وأشرنا إلى أسماء بعض من وافقنا على ذلك من علماء أهل السنة وأسماء كتبهم ، فجائت بحمد الله تعالى وافية بالمأمول ، وصادفت عند أهل عصرنا أتم القبول ، ثم علّقنا على القصيدتين شروحاً لطيفة ضمناها فوائد كثيرة ، وأوردنا ذلك كله في هذا المجموع المسمى ب " البرهان على وجود صاحب الزمان " .
وطبع الكتاب مرة في دمشق وثانية في طهران .
البرهان في علامات مهدي آخر الزمان
لعلي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي ( 885 - 975 ) .
ولد بمدينة برهانپور من مدن الهند ونشأ بها وجعله والده مريداً للشيخ بهاء .
قال في المقدمة : فيقول أضعف عباد الله علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي : لما رأيت كتاب " العرف الوردي في أخبار المهدي " تأليف مجتهد العصر شيخ الإسلام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي عامله الله بلطفه جمع الأحاديث الواردة في شأن المهدي الموعود ، لكن لم يكن على نهج الأبواب والتراجم ، فبوبته بعون الله وتوفيقه ، وزدت عليه بعض أحاديث " جمع الجوامع " للسيوطي المذكور - رحمة الله - ورمزت عليه بحرف الجيم هكذا " ج " وبعض أحاديث من " عقد الدرر في اخبار المهدي المنتظر " ورمزت عليه حرف العين هكذا " ع " .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 301
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٣٠١