فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ . . . ج 2 / 465 ، 467
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ . . . ج 3 / 510
فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ . . . ج 4 / 338 ، 339
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ . . . ج 1 / 266
فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً . . . ج 2 / 339
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ . . . ج 2 / 271
فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ . . . ج 2 / 430
فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى . . . ج 2 / 505
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . . . ج 2 / 494
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ . . . ج 2 / 516 ، 517 - ج 3 / 301
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ . . . ج 2 / 517
فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ . . . ج 1 / 136
فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا . . . ج 2 / 488
فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم . . . ج 2 / 241 ، 242
فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ . . . ج 3 / 287
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . . . ج 2 / 213
فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ . . . ج 1 / 269
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المحْرَابِ فَأَوْحَى . . . ج 2 / 194
فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . . . ج 3 / 589
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 28
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٢٨