يا أبان ، هل بلغك من أحد فيها شئ ؟ فقلت : لا . . . ج 2 / 501
يا أبا هاشم : أيَّ نعم الله عزّوجل عليك تريد أن تؤدّي . . . ج 4 / 348
يا أبا هريرة أما علمت أن يدي ويد علي في العدل سواء . . . ج 3 / 321
يا أبا هريرة ، أو ما علمت أنّ يدي ويد عليّ بن أبي طالب في العدل سواء . . . ج 3 / 38
يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا ؟ . . . ج 3 / 559
يا أبا يعقوب سمّه أحمد . . . ج 4 / 305
يا أبتاه من ربّه ما أدناه . . . ج 3 / 190
يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب . . . ج 4 / 398
يا أخي إنّ كنت صادقاً في ما قلت لي فغفر الله لي . . . ج 4 / 16
يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا . . . ج 3 / 533
يا أخي ، إني سقيت السم ثلاث مرات . . . ج 3 / 528
يا أخي إني مفارقك ولاحقٌ بربي وقد سقيت السم . . . ج 3 / 531
يا أسماء ، إذا أنا مت فاغسليني أنت وعليّ بن أبي طالب . . . ج 3 / 241
يا أسماء ، إنّي قد استقبحت ما يصنع بالنساء . . . ج 3 / 240
يا أسماء ، ألم أعهد إليك إنك لا تلفّي الولد في خرقة . . . ج 3 / 411
يا أسماء تقتله الفئة الباغية لا أنالهم الله شفاعتي . . . ج 3 / 570
يا أسماء هاتي ابني . . . ج 3 / 570
يا أسماء : هلمي ابني . . . ج 3 / 437
يا أسماء هلمي ابني فدفعته إليه في خرقة . . . ج 3 / 412
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 216
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٢١٦