خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض جميعاً " ( 1 ) .
روى الحمويني باسناده عنه ، قال : " قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عزّوجل وعترتي أهل بيتي ، ألا وهما الخليفتان من بعدي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض " ( 2 ) .
روى البدخشي باسناده عنه " أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : إني تارك فيكم الثقلين من بعدي : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض " ( 3 ) :
روى المتقي باسناده عنه : " إني لكم فرطٌ ، إنكم واردون عليّ الحوض عرضهما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ، قيل : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذلك ربي ولا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم " ( 4 ) .
قال محمّد صدر العالم : " أخرج بن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي وابن حبان ، والحاكم عن زيد بن أرقم ، والترمذي عن جابر وعبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن ثابت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله
هامش
( 1 ) المسند ج 5 ص 189 ، ورواه المنتفي في كنز العمال ج 1 ص 186 رقم / 947 مع فرق .
( 2 ) فرائد السمطين ج 2 باب 33 ص 144 رقم 441 .
( 3 ) نزل الأبرار ص 6 .
( 4 ) كنز العمّال ج 1 باب الاعتصام بالكتاب والسنة ص 186 رقم 946 .