وقال الطبرسي : " توفي في يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة " ( 1 ) .
وقال المفيد : " توفي بالمدينة سنة خمس وتسعين من الهجرة وله يومئذ سبع وخمسون سنة " ( 2 ) .
وقال الشيخ الطوسي : " وفي اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام " ( 3 ) .
وقال ابن الفتال النيسابوري : " توفي بالمدينة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة ، كانت إمامته أربعاً وثلاثين سنة " ( 4 ) .
قال الأستاذ الأكبر آية الله الشيخ محمّد حسين الأصفهاني :
ولا تسل عما رأى من الأذى * يا حبذا الموت المريح حبذا
وما انقضى بكاؤه حتى قضى * حياته وهو حليف للرضا وكيف لا
يبكي وقد شاهد ما * بكت له عين السماء بالدما
وكيف لا تبكي دماً عين السما * وقد بكت سحائب القدس دما
وفي ذرى العوالم العلوية * أقيمت المآتم الشجية
ناهيك في ذلك لطم الحور * في جنة الحبور والسرور
هامش
( 1 ) إعلام الورى ص 256 .
( 2 ) الارشاد ص 237 .
( 3 ) مصباح المتهجد .
( 4 ) روضة الواعظين ج 1 ص 242 .