الإمامة إلى ولده أبي جعفر محمّد بن علي الجواد .
واستفاد منه العلماء والفقهاء من تلامذة جدّه وأبيه وغيرهم لأنهم سمعوا من جدّه أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهم السلام قال : " إن العلم يتوارث ولا يموت عالم إلاّ وترك من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله " ( 1 ) .
قال البرقي : " من أدركه من أصحاب أبي الحسن الأول ] موسى بن جعفر عليه السّلام [ أبو عبد الله محمّد بن خالد البرقي القمي .
ومن أدركه من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، وهم عشرة ذكر أسمائهم ، وأما أصحابه الذين استفادوا منه ستة وخمسون شخصاً " ( 2 ) .
وذكر أسمائهم على حسب حروف التهجّي الشيخ الطوسي في رجاله ( 3 ) .
منهم علي بن مهزيار الأهوازي الذي كتب اليه أبو جعفر محمّد بن علي الجواد عليه السّلام بخطّه ، " بسم الله الرحمن الرّحيم : يا علي أحسن الله جزاك وأسكنك جنته ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة وحشرك الله معنا ، يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت إني لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقاً فجزاك الله جنّات الفردوس نزلا ، فما خفي علي مقامك ولا خدمتك في الحر والبرد في الليل والنهار ، فأسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها انه سميع الدعاء " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 ص 173 رقم 3 .
( 2 ) رجال أحمد بن عبد الله البرقي ص 55 .
( 3 ) رجال الطوسي ، باب أصحاب أبي جعفر محمّد بن علي الثاني عليه السّلام ص 397 .
( 4 ) كتاب الغيبة ، للشيخ الطوسي ص 226 .