على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء محركاً شفتيه كأنه يناجي ربه ، فدخل أبوه فقال لي : هنيئاً لك كرامة ربك عزّوجل فناولته إيّاه فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى فحنكه بماء الفرات " ( 1 ) .
كنيته : أبو الحسن .
ألقابه : الرضا ، والصابر ، والزكي ، والولي ، وأشهرها الرضا ( 2 ) .
ولد علي بن موسى عليهما السلام بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة ، وقيل : سنة ثلاث وأربعين ومائة ( 3 ) .
وكان مولده يوم الجمعة ، وفي رواية أخرى يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة ( 4 ) .
النصوص الدالة على إمامة الإمام الرضا
قال الشيخ المفيد : " كان الإمام القائم بعد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ابنه أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام لفضله على جماعة إخوته وأهل بيته وظهور علمه وحلمه وورعه واجتماع الخاصة والعامة على ذلك فيه ، ومعرفتهم به منه ، ولنص أبيه عليه السّلام على إمامته من بعده وإشارته اليه بذلك دون جماعة أخوته وأهل بيته . . فممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليهما السلام بالإمامة من أبيه والإشارة اليه منه بذلك من خاصة وثقاته وأهل
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ص 383 .
( 2 ) نور الأبصار للشبلنجي ص 178 .
( 3 ) المصدر .
( 4 ) روضة الواعظين لابن الفتال ج 1 ص 281 .