تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من أهله ؟ فدخل علينا عبد الله بن الزبير ، فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله اليه ، وأحبهم إليه ، الحسن بن علي ، ولقد رأيته وهو ساجد فيركب رقبته ، أو قال : ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر ، وقال فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه " ( 1 ) . روى ابن كثير عن محمّد بن الأسود بن خلف عن أبيه " إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله أخذ حسناً فقبله ، ثم أقبل عليهم ، فقال : إن الولد مبخلة مجبنة " ( 2 ) . وروى باسناده عن عبد الله بن شداد عن أبيه : " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم صلى بهم إحدى صلاتي العشي فسجد سجدة أطال فيها السجود ، فلما سلم قال الناس له في ذلك ، قال : إنّ ابني هذا - يعني الحسن - ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته " ( 3 ) . روى ابن عساكر باسناده عن زيد بن أرقم قال : " خرج الحسن بن علي وعليه بردة ورسول الله يخطب فعثر الحسن فسقط ، فنزل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من المنبر وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله فحمله ووضعه في حجره وقال : إنّ الولد لفتنةٌ ولقد نزلت اليه وما أدري أين هو ؟ " ( 4 ) . روى الحضرمي باسناده عن عبد الله بن شداد عن أبيه ، قال : " خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لصلاة العشاء وهو حامل حسناً ، فتقدم النبي
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق ص 23 رقم 40 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 8 ص 35 ، ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق ص 86 رقم 146 . ( 3 ) المصدر ص 36 . ( 4 ) ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق 90 رقم 152 .