تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
انصرفا إلى أمكما فبرقت برقة فما زالت تضئ لهما حتى دخلا على فاطمة والنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت " . وقال قال علي بن الحسين : " إنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أذن في أذن الحسن والحسين بالصلاة عليهما يوم وُلدا " . وقال : " حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام إنّه سمى حسناً يوم سابعه ، واشتق من اسم الحسن الحسين وذكر إنّه لم يكن بينهما إلاّ الحمل " ( 1 ) . وقال زيد : " حدثني أبي علي بن الحسين قال : حدثتني أسماء بنت عميس ، قالت : قبلت جدتك فاطمة بالحسن والحسين ، فلما ولد الحسن جاء النبي فقال : يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا أسماء ، ألم أعهد إليك إنّك لا تلفّي الولد في خرقة صفراء فلفته في خرقة بيضاء ، فدفعته إليه فأذّن في إذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، ثم قال صلّى الله عليه وآله وسلّم بأي شئ سميت ابني هذا يا علي ؟ قال عليه السّلام : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ، وقد كنت أحب أن اسميه حرباً ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : إني لا اسبق باسمه ربي عزّوجل ، ثم هبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد ، العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم وما اسم ابن هارون يا جبرئيل ؟ فقال : شبر ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : لساني عربي ، فقال : سمه الحسن فقالت أسماء : فسماه الحسن ، فلما كان يوم
هامش
( 1 ) مسند زيد 462 و 466 و 469 .