بنت قرظة في يوم صائف ، قال : ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) ماذا فقدوا من العلم والحلم والفضل والفقه ؟ فقالت امرأته : أنت بالأمس تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه ؟ قال : ويلك لا تدرين ماذا فقدوا من علمه وفضله وسوابقه " ( 1 ) .
وروى باسناده عن عمرو بن شمر قال : " كانت سودة بنت عمارة تبكي علياً وتقول :
صلّى الإله على جسم تضمنه * قبرٌ فأصبح فيه الجود مدفوناً
قد حالف الحق لا يبغي به بدلا * فصار بالحق والايمان مقروناً " ( 2 )
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 339 رقم 1484 .
( 2 ) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 345 رقم 1053 .