وروى الإربلي عنه قال : " إنّما سمّيت فاطمة لأن الله عزّوجل فطم من أحبّها من النار " ( 1 ) .
وروى البحراني باسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " أول شخص يدخل الجنة فاطمة " ( 2 ) .
ما رواه أسامة بن زيد
روى الطيالسي باسناده عن أسامة ، قال : " مررت بعلي والعبّاس وهما قاعدان في المسجد فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقلت : يا رسول الله هذا علي والعباس يستأذنان ، فقال : أتدري ما جاء بها ؟ قلت : لا والله ما أدري ، قال : لكني أدري ما جاء بهما قال : فإذن لهما ، فدخلا فسلّما ، ثم قعدا ، فقال : يا رسول الله : أيّ أهلك أحبّ إليك ؟ قال : فاطمة بنت محمّد " ( 3 ) .
روى الحضرمي باسناده عن أسامة بن زيد من حديث : فقالوا " يا رسول الله ، من أحبّ إليك ؟ قال : فاطمة " ( 4 ) .
ما روته أمّ سلمة
روى البدخشي باسناده عن أمّ سلمة رضي الله عنها : " إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ، ثم حدّثها فضحكت ، فلمّا توفي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سألتها عن بكائها وضحكها فقالت :
هامش
( 1 ) كشف الغمة ج 1 ص 463 .
( 2 ) عوالم العلوم ص 66 رقم 5 .
( 3 ) مسند الطيالسي ص 88 ج 2 رقم 633 .
( 4 ) وسيلة المآل ، الباب الثالث ص 151 .