نسبها وحملها ، وولادتها
نسبها : السيدة فاطمة بنت محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ .
أمّها : أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ .
حملها : روى الخطيب باسناده عن عائشة ، قالت : " قلت : يا رسول الله مالك إذا جاءت فاطمة قبلتها حتّى تجعل لسانك في فيها كلّه كأنّك تريد أن تلعقها عسلا ، قال : نعم يا عائشة ، إني لما أسرى بي إلى السّماء أدخلني جبرئيل الجنّة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي ، فلمّا نزلت واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة وهي حواء إنسيّة ، كلما اشتقت إلى الجنّة قبلتها " ( 1 ) .
ورواه الخوارزمي عنها باختلاف قليل في اللفظ وفي آخره : " يا حميراء ، إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتللن " ( 2 ) .
ورواه بإسناده عن عمر بن الخطاب ( 3 ) .
ورواه المحبّ الطبري بإسناده عن ابن عباس ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ج 5 ص 87 . ورواه ابن حجر في لسان الميزان ج 5 ص 160 والذهبي في ميزان الاعتدال ج 3 ص 539 ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص 36 .
( 2 ) مقتل الحسين ج 1 ص 63 ، ورواه القندوزي في الينابيع ص 97 مع فرق .
( 3 ) مقتل الحسين ج 1 ص 68 .
( 4 ) ذخائر العقبى ص 36 ، ورواه ابن المغازلي في المناقب ص 357 رقم 406 .