قالا : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة جئ بميزان العالم وحب علي كفتاه ، وحب الحسن والحسين وحب فاطمة علاقته ، يوزن به محبة المحب والمبغض لي ولأهل بيتي ( 1 ) ( فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَة رَّاضِيَة * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) ( 2 ) .
قال المحدث البحراني باسناده قال الإمامان الجعفران عليهما السلام في قوله تعالى : ( فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ) فهو أمير المؤمنين عليه السلام ( فَهُوَ فِي عِيشَة رَّاضِيَة ) ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ) وأنكر ولاية علي ( فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ) فهي النار جعلها الله أمه - أماً - ومأواه ( 3 ) .
( سورة التكاثر )
( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ ) ( 4 ) .
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن جعفر بن محمّد " في قوله تعالى : ( لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ ) قال : نحن النعيم ، وقرأ : وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه " .
وروى عن أبي حفص الصائغ قال : " قال عبد الله بن الحسن في قوله تعالى : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ ) قال : يعني عن ولايتنا والله يا أبا حفص " ( 5 ) .
وروى القندوزي عن جعفر الصادق في هذه الآية ، قال : " النعيم ولاية
هامش
( 1 ) كتاب الأربعين ص 98 رقم / 25 .
( 2 ) سورة القارعة : 8 - 9 .
( 3 ) تفسير البرهان ج 4 ص 500 رقم 4 .
( 4 ) سورة التكاثر : 8 .
( 5 ) شواهد التنزيل ج 2 ص 368 ص 369 رقم / 1150 / 1152 .