تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

( سورة الروم )

( فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 1 ) . روى الحاكم الحسكاني باسناده عن ابن عباس قال : " لما أنزل الله : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاطمة وأعطاها فدكا ، وذلك لصلة القرابة ( وَالْمِسْكِينَ ) الطواف الذي يسألك يقول : أطعمه ، ( وَابْنَ السَّبِيلِ ) وهو الضيف ، حث على ضيافته ثلاثة أيام ، وإنك يا محمّد إذا فعلت هذا فافعله لوجه الله ( وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) يعني أنت ومن فعل هذا من الناجين في الآخرة من النار ، والفائزين بالجنة " ( 2 ) . روى فرات بن إبراهيم باسناده عنه في قوله : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) وذاك حين جعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سهم ذا القربى لقرابته ، فكانوا يأخذونه على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حتى توفي ثم حجب الخمس عن قرابته فلم يأخذوه ( 3 ) .

( سورة لقمان )

( وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة الروم : 38 . ( 2 ) شواهد التنزيل ج 1 ص 443 رقم / 608 . ( 3 ) تفسير فرات الكوفي ص 119 . ( 4 ) سورة لقمان : 22 .