صدره : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ، قال : قال أبو جعفر : الذكر القرآن ( 1 ) .
( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْء وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْر هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم ) ( 2 ) .
روى السيد شهاب الدين أحمد باسناده عن عطاء عن أبي جعفر رضي الله تعالى عنهم ، قال : " علي بن أبي طالب يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم " ( 3 ) .
وروى علي بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال كيف يستوي هذا ، وهذا الذي يأمر بالعدل أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام ( 4 ) .
( سورة الإسراء )
( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ) ( 5 ) .
روى السيوطي باسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال " لما نزلت هذه الآية ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاطمة فأعطاها فدك " ( 6 ) .
وروى الحسكاني باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : " لما نزلت على
هامش
( 1 ) التفسير ج 2 ص 260 رقم / 32 .
( 2 ) سورة النحل : 76 .
( 3 ) توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل 321 مخطوط .
( 4 ) تفسير القمي ج 1 ص 387 .
( 5 ) سورة الإسراء : 26 .
( 6 ) الدر المنثور ج 4 ص 177 وعن ابن عباس أيضاً ، ورواه القندوزي ص 119 والحاكم الحسكاني ج 1 ص 339 عن أبي سعيد .