وآله وسلّم يغر علياً بالعلم غراً " ( 1 ) .
وبإسناده عن عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : " قلت لعطاء بن أبي رباح : أكان في أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم أعلم من علي بن أبي طالب ؟ قال : لا والله ما أعلمه " ( 2 ) .
وبإسناده عن عائشة ، قالت : " علي بن أبي طالب أعلمكم بالسنّة " ( 3 ) .
وروى محمّد صدر العالم باسناده عن علي : " أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله ، وأكثر الناس حباً وتعظيماً لأهل لا إله إلاّ الله " ( 4 ) .
وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : " شهدت علي بن أبي طالب يخطب ، فقال في خطبته : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به " ( 5 ) .
وقال : " أما علمه ، فكان من العلوم بالمحل العالي قال ابن عباس : أعطي علي رضي الله عنه تسعة أعشار العلم ووالله لقد شاركهم في العشر الباقي ، وسؤال كبار الصحابة ورجوعهم إلى فتاواه وأقواله في المواطن الكثيرة والمسائل المعضلات مشهور " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ترجمة علي من تاريخ دمشق ج 2 ص 483 رقم 1002 .
( 2 ) المصدر ج 3 ص 53 رقم 1059 .
( 3 ) المصدر ص 48 رقم 1079 .
( 4 ) معارج العلى في مناقب المرتضى ص 43 مخطوط ، ورواه المتقي في كنز العمال ج 11 ص 614 طبعة حلب . وفي منتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج 5 ص 33 .
( 5 ) المصدر ص 47 .
( 6 ) معارج العلى ص 196 .