( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ ) ( 1 ) . فمنهم الحاكم الحسكاني ومحمّد بن جرير الطبري وجلال الدين السيوطي وإسماعيل بن كثير وعلي بن محمّد بن إبراهيم الخازن البغدادي والآلوسي البغدادي والشيخ الطنطاوي ( 2 ) .
وروى حديث العشيرة أئمة الحديث في مسانيدهم وصحاحهم ، كالحاكم النيسابوري وغيره .
وأورد المؤرخون هذه الدعوة فيما ألّفوه من التاريخ والسير والفضائل ، كالبيهقي والطبري وابن الأثير وابن خلدون وابن كثير ( 3 ) والحلبي ( 4 ) والمسعودي ( 5 ) ومحمّد بن يوسف الشامي ( 6 ) ومحمّد حسين هيكل ( 7 ) والقندوزي الحنفي ( 8 ) .
دلالة الحديث
واستدل العلامة الحلّي بهذا الحديث لإثبات إمامة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قائلا : " قال صلّى الله عليه وآله : وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان تملكون بهما العرب والعجم ، وتنقاد لكم بهما الأمم ، وتدخلون بهما الجنّة وتنجون بهما من النار : شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنيّ رسول
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : آية 214 .
( 2 ) روح المعاني ج 19 ص 122 .
( 3 ) السيرة النبوية ج 1 ص 457 والبداية والنّهاية ج 3 ص 39 .
( 4 ) انسان العيون ، المعروف بالسيرة الحلبّية ج 1 ص 460 .
( 5 ) مروج الذّهب ج 2 ص 283 ، واثبات الوصّية ص 115 .
( 6 ) سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد ج 2 ص 434 .
( 7 ) حياة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم الطبعة الأولى ص 104 .
( 8 ) ينابيع المودّة ص 105 ، الباب الحادي والثلاثون .