وآخى بينه وبين علي " ( 1 ) .
وروى المتقي عن علي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " لما أسري بي إلى السماء السابعة ، قال لي جبرئيل : تقدم يا محمّد ، فوالله ما نال هذه الكرامة ملك مقرب ولا نبي مرسل فأوحى إليّ ربي شيئاً فلما إنّ رجعت نادى مناد من وراء حجاب : نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي فاستوص به خيراً " ( 2 ) .
وروى ابن عساكر بإسناده عن سلمان قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّ أخي وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب " ( 3 ) .
وباسناده عن ابن عبّاس قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي : يا علي أنت مني وأنا منك وأنت أخي وصاحبي " ( 4 ) .
وروى الشنقيطي عن ابن عمر ، قال : " آخى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بين أصحابه حتى بقي عليّ وكان رجلا شجاعا ماضياً على أمره إذا أراد شيئاً ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أما ترضى أن أكون أخاك ؟ قال : بلى يا رسول الله رضيت ، قال : أنت أخي في الدنيا والآخرة " ( 5 ) .
وروى الحضرمي باسناده عن سيدنا علي كرّم الله وجهه قال : " طلبني النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فوجدني في حائط نائماً فضربني برجله ، وقال : قم والله لأرضينك ، أنت أخي وأبو ولدي وتقاتل على سنتي ، من مات على عهدي فهو في كنز الجنة ، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات على محبتك بعد موتك
هامش
( 1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصّغير ج 4 ص 355 .
( 2 ) كنز العمّال ج 11 ص 634 طبع حلب .
( 3 ) ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج 1 ص 78 .
( 4 ) المصدر ص 109 الحديث 149 .
( 5 ) كفاية الطّالب ص 34 .