Skip to main content

البيع تقرير لما أفاده الإمام الخميني — Page 232

Contributors:

P.232
وهذا مراد الشيخ ( رحمه الله ) من كلامه الأخير في المقام ، فلاحظ وطبق هذه الكبرى على ما ذكره من الأمثلة ، فإن الحكم يختلف فيها حسب اختلاف المباني فيها . ثم إنه - على ما ذكرنا - يمكن أن يكون عقد صحيحا من قبل أحد الطرفين فاسدا من طرف الآخر ، وقد أنكر السيد ( رحمه الله ) في أول العروة ذلك ( 1 ) ، وأشكل المحشون عليه ، ولكن هنا شبهة في شمول دليل وجوب الوفاء لمثل هذا العقد ، ودعوى انصرافه عنه غير بعيدة ، ومن جهة هذه الشبهة لا بأس بالاحتياط في ذلك .
Footnote
1 - العروة الوثقى 1 : 20 ، المسألة 55 ، من مسائل التقليد .