والرماد الهامد والمرض وغلفق الماء وشراء الشجر أو بيع ثمر النخل خاصة . وكالرضا : العافية من
لدغ العقرب . والطني كحسي : الفجور كالطنو بالضم وماء م . وطني إليها ( كرضي ) : فجربها
وفي فجوره : مضى كأطنى وزيد : لزق طحاله ورئته بالأضلاع من الجانب الأيسر كأطنى فهو طن وطني .
وطناه تطنية : عالجه من طناه وبعيره : كواه في جنبه . والطناة : الزناة . وأطنيتها : بعتها واشتريتها ضد وفلانا :
أصبته في غير المقتل وزيد : مال إلى التهمة والريبة ومال إلى الطنو للبساط فنام كسلا . وحية لا تطني :
لا يبقى لديغها والاسم : الطناء . * ي : طوى الصحيفة يطويها فاطوى وانطوى وإنه لحسن
الطية بالكسر والحديث : كتمه وكشحه عني : أعرض مهاجرا والقوم : جلس عندهم أو أتاهم
أو حازهم وكشحه على أمر : أخفاه والبلاد : قطعها والله البعد لنا : قربه . والأطواء في الناقة : طرائق
شحم سنامها وة باليمامة . ومطاوي الحية والأمعاء والشحم والبطن والثوب : أطواؤها الواحد :
مطوى . وطوى بالضم والكسر وينون : واد بالشام . وذو طوى مثلثة الطاء وينون : ع قرب مكة .
والطوي كغني : بئر بها والحزمة من البر والساعة من الليل وبهاء : الضمير والنية كالطية بالكسر
والبئر . والطاية : السطح ومربد التمر وصخرة عظيمة في أرض ذات رمل . ورجل طيان : لم يأكل شيئا .
طوي كرضي طوى وأطوى فهو طاو وطو فإن تعمد ذلك فطوى كرمى وهي طيى وطاوية . والطوى
كعلى : السقاء . * و : طها اللحم يطهوه ويطهاه طهوا وطهوا وطهيا وطهاية : عالجه بالطبخ
أو الشئ . والطاهي : الطباخ والشواء والخباز وكل معالج لطعام ج : طهاة وطهي . والطهو : العمل .
والطهاوة بالضم : الجلدة الرقيقة فوق اللبن أو الدم . وطهية كسمية : قبيلة والنسبة : طهوي بالضم
والفتح وتفتح هاؤهما . والطها : الطخا . وطها : ذهب في الأرض . والطها كهدى : الذنب والطبيخ .
وكعلى : دقاق التبن . والطهيان محركة : قلة الجبل وجبل والبرادة . وأطهى : حذق في صناعته . وما أدري
أي الطهياء هو : أي الناس .
* ( فصل الظاء ) * * و : الظبة كثبة : حد سيف أو سنان ونحوه ج : أظب وظبات
وظبون بالضم والكسر وظبا كهدى . * ي : الظبي : مج : أظب وظبيا توظباء وظبي
وواد وسمة لبعض العرب ورجل وع . والظبية : الأنثى والشاة والبقرة وفرج المرأة والجراب
أو الصغير ومنعرج الوادي ورجل ( بليد ) وثلاثة أفراس وما آن وموضعان . والظبا 4
بالضم ومرج الظباء بالكسر وعرق الظبية بالضم وظبى كربى وظبي كدلي : مواضع .
القاموس المحيط — صفحة 358
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٥٨