سراة الفرس أو مقعد الفارس منه ومؤخر السنام ج : صهوات وصهاء والبرج في أعلى الرابية
ج : صها والمطمئن من الأرض تأوي إليه ضوال الإبل وكالغار في الجبل فيه ماء ج : صهاء .
وأصهى الصبي : دهنه بالسمن ووضعه في الشمس من مرض يصيبه . وصاهاه : ركب صهوته . وأصهى :
اشتكاها . وصهى كسعى : كثر ماله وأصابه جرح فندي كصهي كرضي . وصهيون كبرذون : بيت
المقدس أو ع به أو الروم . وصهي كسمي : فرس للنمر بن تولب .
* ( فصل الضاد ) * * ي : ضأى كسعى : دق جسمه . * و : ضبته النار تضبوه ضبوا :
غيرته وشوته وإليه : لجأ . والمضباة بالضم : خبزة الملة . والضابي : الرماد . وأضبى : أمسك ورفع وأضوى وعليه :
أشرف ليظفر به وبهم السفر : أخلفهم فيما رجوا من ربح . * و : الضحو والضحوة والضحية
كعشية : ارتفاع النهار . والضحى : فويقه ويذكر ويصغر ضحيا بلا هاء . والضحاء بالمد : إذا قرب 2
انتصاف النهار وبالضم والقصر : الشمس . وأتيتك ضحوة : ضحى . وأضحى : صار فيها والشئ : أظهره .
وضاحاه : أتاه فيها . وأضحى يفعل كذا : صار فاعله فيها . وتضحى : أكل فيها . وضحيته أنا تضحية : أطعمته
فيها وبالشاة : ذبحتها فيها والغنم : رعيتها بها . والأضحية ويكسر : شاة يضحى بها ج : أضاحي كالضحية
ج : ضحايا كالأضحاة ج : أضحى وبها سمي يوم النحر . وضاحية المال : التي تشرب ضحى .
وضاحية البصرة : في ب ط ن . وضحا ضحوا وضحوا وضحيا : برز للشمس . وكسعى ورضي
ضحوا وضحيا : أصابته الشمس . وأرض مضحاة : لا تكاد تغيب عنها الشمس . وضواحيك : ما برز منك
لها كالكتفين والمنكبين ومن الحوض : نواحيه ومن الروم : ما ظهر من بلادهم والسماوات . وليلة
ضحياء وإضحيانة وإضحية بكسرهما : مضيئة . ويوم ضحياة . والضحياء : فرس أو الشهباء منه وهو
أضحى . وقلة ضحيانة : بارزة للشمس . وفعله ضاحية : علانية . وضحا الطريق ضحوا وضحيا : بدا وظهر .
وكرضي : عرق . والضاحي : واد ورملة . والضحيان : ع في طريق حضرموت إلى مكة وأطم لأحيحة .
والضحي كغني : ع باليمن . وضحا ظله : مات . والضحياء : امرأة لا ينبت شعر عانتها وفرس عمرو
بن عامر . ورجل ضحيان : يأكل في الضحى وهي : بهاء . ومتضح ومستضح ومضطح : إذا أضحى .
والإضحيان بالكسر : نبت ( كالأقحوان ) . وما لكلامه ضحى كهدى : بيان .
* - ي : الضاخية : الداهية . * - ي : ضدي بالكسر ضدى : غضب . والضوادي : الكلام
القبيح أو ما يتعلل به ولا يحقق له فعل . وأضدى : ملأ إناءه فأترعه . وضاداه : ضاده . وإنه لصاحب ضدى
القاموس المحيط — صفحة 354
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٥٤