بضمتين وحصانات وقد حصنت ككرمت حصنا مثلثة وتحصنت فهي حاصن وحاصنة
وحصناء ج : حواصن وحاصنات . وأحصنها البعل وحصنها وأحصنت هي فهي محصنة
ومحصنة : عفت أو تزوجت أو حملت . والحواصن : الحبالى . ورجل محصن كمكرم وقد أحصنه
التزوج . وأحصن : تزوج وهو محصن كمسهب . وكسحاب : الدرة . وككتاب : الفرس الذكر أو الكريم
المضنون بمائه ج : ككتب . وتحصن : صار حصانا بين التحصن والتحصين . وكمنبر : القفل والزبيل
وابن وحوح : صحابي . وأبو الحصن : بالكسر وأبو الحصين كزبير : الثعلب . وأبو الحصين كأمير : عثمان
بن عاصم تابعي . وعبد الله بن أحمد شيخ للنسائي وأبو الحصين الوداعي ومحمد بن إسحاق بن أبي
حصين : محدثون وسموا : حصنا بالكسر وكزبير وأمير . والحصانيات : طير . والأحصنة : النصال .
وحصنان : د وقلعة بوادي لية وهو حصني . * الحضن بالكسر : ما دون الإبط إلى الكشح
أو الصدر والعضدان وما بينهما وجانب الشئ وناحيته ج : أحضان ووجار الضبع ومن الجبل :
ما أطاف به أو أصله ويضم فيهما وبالتحريك : العاج وجبل بنجد ومنه المثل : " أنجد من رأى حضنا
" وقبيلة من تغلب . والأعنز الحضنية : شديدة السواد أو الحمرة . وحضن الصبي حضنا وحضانة بالكسر :
جعله في حضنه أو رباه كاحتضنه والطائر بيضه حضنا وحضانا وحضانة بكسرهما وحضونا :
رخم عليه للتفريخ واسم المكان : كمقعد ومنزل ومعروفه من جيرانه حضنا . كفه وصرفه
وفلانا عن كذا حضنا وحضانة ؟ ؟ بفتحهما : نحاه عنه واستبد به دونه وعن حاجته : حبسه ومنعه
كاحتضنه . والحاضنة : الداية والنخلة القصيرة العذوق أو التي خرجت كبائسها وفارقت كوافيرها
وقصرت عراجينها . والحضون من الغنم والإبل والنساء : التي أحد خلفيها وثدييها أكبر من الآخر
وقد حضنت ككرم حضانا بالكسر ومن أحد خصييه أكبر من الآخر والفرج أحد شفريه
أكبر من الآخر . وأحضنه وبه : أزرى وبحقي : ذهب به . ويقال للأسافي : سفع حواضن أي :
جوائم . وكمكنسة : القصعة الروحاء المعمولة من الطينن للحمامة . وأبو ساسان حضين بن المنذر
كزبير : تابعي . وأصبح بحضنة سوء بالضم : إذا أصابته هضيمة فلم ينتصر . * الحفن : أخذك الشئ
براحتيك والأصابع مضمومة أو الجرف بكلتا اليدين والعطاء القليل . وبالتحريك : أن يقلب
قدميه كأنه يحثو بهما إذا مشى . والحفنة : ملء الكف والحفرة والنقرة ويفتح ج : كصرد . واحتفنه :
جعل يديه تحت ركبتيه وأخذه بمأبضه ثم احتمله والشجر : اقتلعه من الأرض والشئ : أخذه
القاموس المحيط — صفحة 215
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢١٥