والخيل أو عام والطيب المعروف بالزباد وهو الذي يخرج من سنور الزباد من تحت ذنبه فيما بين الدبر والمبال
وبالتحريك : مصدر زهمت يده كفرح فهي زهمة أي : دسمة . وككتف : السمين الكثير الشحم
أو الذي فيه باقي طرق . والمزاهمة : العداوة والمحاكة والمفارقة والمقاربة ضد والمداناة في السير والبيع
والشراء وغيرها . وكسكران ويضم : كلب وع . وزهم العظم : أمخ كأزهم وعن كذا : زجره وفلانا :
أكثر الكلام عليه . وكفرح : اتخم فهو زهمان والرجل : أكثر الكلام عليه . والزهزمة : الزمزمة
والرتكان في المشي . وكغراب : ع . * زهدم كجعفر : فرس لعنترة وفرس لبشر بن عمرو
الرياحي والأسد والصقر أو فرخ البازي وأحد الأبارق . والزهدمان : أخوان من عبس زهدم
وكردم أو قيس وزهدم بن مضرب : تابعي ثقة . * - مضى زام من النهار أي : ربعه . وزامان :
نصفه . والزام : الربع من كل شئ وكورة بنيسابور والعامة تقول : جام . والزوم : طعام لأهل اليمن من
اللبن لذيذ وبالضم : ع بالحجاز وناحية بإرمينية . وزومان بالضم : طائفة من الأكراد . والزويم :
المجتمع من كل شئ . والزامات : الفرق الواحدة : زامة . * الزيم كعنب : المتفرق من اللحم ومن
الدواب والغارة وفرس جابر بن حيي التغلبي وفرس الأخنس ابن شهاب ممنوع للمعرفة والتأنيث .
والزيمة : ة بنخلة اليمانية وبالكسر : قطعة من الإبل أقلها بعيران وثلاثة وأكثرها خمسة عشر
ونحوها . وتزيم : تفرق واللحم : صار زيما زيما واشتد اكتنازه وانضم بعضه إلى بعض كأنه ضد .
والزيزم بكسر أوله : حكاية صوت الجن . وزام له يزيم ويزام فأسكته أي : تكلم بكلمة فأسكته بها .
والأزيم : البعير لا يرغو .
* ( فصل السين ) * * سئم الشئ ومنه كفرح سأما وسأما وسأمة وسآمة وسآما : مل فهو
سؤوم وأسأمته . * الستهم بالضم : الكبير العجز . * سجم الدمع سجوما وسجاما ككتاب
وسجمته العين والسحابة الماء تسجمه وتسجمه سجما وسجوما وسجمانا : قطر دمعها وسال
قليلا أو كثيرا وسجمه هو وأسجمه وسجمه تسجيما وتسجاما . والسجم بالتحريك : الماء والدمع
وورق الخلاف . والأسجم : الأزيم . وسجم عن الأمر : أبطأ . والساجوم : صبغ وواد وناقة سجوم
ومسجام : إذا فشحت رجليها عند الحلب وسطعت برأسها . * السحم محركة والسحمة بالضم
وكغراب : السواد . والأسحم : الأسود والقرن وصنم والدم تغمس فيه أيدي المتحالفين والسحاب
وحلمة الثدي وزق الخمر . والسحم محركة : شجر والحديد وبضمتين : مطارق الحداد . وذو سحيم
القاموس المحيط — صفحة 127
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٢٧