تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
كاللكيك ، ونبات يصبغ به ، وبالضم : ثفله أو عصارته ، وشرب درهم منه نافع للخفقان واليرقان والاستسقاء وأوجاع الكبد والمعدة والطحال والمثانة ، ويهزل السمان ، أو بالضم : ما ينحت من الجلود المصبوغة باللك ، فيشد به نصب السكاكين ، وقد يفتح ، ود بالأندلس ، ود بين الإسكندرية وطرابلس الغرب ، والصلب المكتنز لحما ، كاللكيك والملكك . وسكران ملتك : يابس سكرا . واللكلك كهدهد : القصير ، والضخم من الإبل . وكأمير : القطران ، وشجرة ضعيفة ، وع . وكغراب ع بحزن بني يربوع . واللكاء : الجلود المصبوغة باللك . * - اللالكائي ، بهمزة في آخره بعدها ياء النسبة : هو أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري . * اللمك : الجلاء يكحل به العين ، كاللماك ، كغراب وكتاب ، وملك العجين . وما تلمك بلماك ، كسحاب : ما ذاق شيئا . وتلمك البعير : لوى لحييه ، وتلمظ . ولمك ، محركة ، وكهاجر : أبو نوح النبي ، صلى الله عليه وسلم . وكأمير : المكحول العينين . واليلمك : الشاب القوي ، خاص بالرجال . * اللوك : أهون المضغ ، أو مضغ صلب ، أو علك الشئ وقد لاك الفرس اللجام . وهو يلوك أعراضهم : يقع فيهم . وما ذاق لواكا ، كسحاب : مضاغا . وألكني في : ل أك ، وذكره هنا وهم للجوهري ، وكل ما ذكره من القياس تخبيط . * - الليكة : اسم قرية أصحاب الحجر ، وبها قرأ نافع وابن كثير وابن عامر ، وإنكار الزمخشري كونها اسم القرية غير جيد . * ( فصل الميم ) * * المتك ، بالفتح ، وبالضم وبضمتين : أنف الذباب ، أو ذكره ، ومن كل شئ طرف زبه ، وعرق أسفل الكمرة ، زعموا أنه مخرج المني ، أو الجلدة من الإحليل إلى باطن الحوق ، أو وتر الإحليل ، أو العرق في باطن الذكر عند أسفل حوقه ، وهو آخر ما يبرأ من المختون ، كالمتك ، كعتل ، والبظر أو عرقه ، وهو ما تبقيه الخاتنة ، والأترج ، ويكسر ، والزماورد ، والسوسن ، وبالفتح : القطع ، ونبات تجمد عصارته . والمتكاء : البظراء ، والمفضاة ، والتي لا تمسك البول . والمماتكة في البيع : المماهرة وتمتك الشراب : تجرعه . * محك ، كمنع : لج ، فهو محك ، ككتف ، ومماحك ومحكان ومتمحك . وتماحكا : تلاجا . ورجل محكان : عسر الخلق لجوج وسموا به . ورجل ممتحك في الغضب ، وقد أمحك . * - مراك ، كسحاب ع باليمن ، على مرحلة من عدن . ومركة : د بالزنجبار . وككتف : المأبون . * المسك : الجلد ، أو خاص بالسخلة ، ج : مسوك ، وبهاء : القطعة منه . وهم في مسوك الثعالب ، أي : مذعورون وبالتحريك : الذبل والأسورة والخلاخيل من القرون والعاج ، الواحد : بهاء ، وبالكسر : طيب م والقطعة منه : مسكة ، ج : كعنب ، مقو للقلب ، مشجع للسوداويين ، نافع للخفقان والرياح الغليظة