التي بين الثنية والناب ، ج : رباعيات ، ويقال للذي يلقيها : رباع ، كثمان ، فإذا نصبت أتممت ، وقلت
ركبت برذونا رباعيا ، وجمل وفرس رباع ورباع ، ولا نظير لها سوى ثمان ويمان وشناح وجوار ، ج
ربع ، بالضم وبضمتين ، ورباع وربعان ، بكسرهما ، وربع ، كصرد ، وأرباع ورباعيات ، والأنثى رباعية
وتقول للغنم في السنة الرابعة ، وللبقر وذات الحافر في الخامسة ، ولذات الخف في السابعة : أربعت
وأربع القوم : صاروا في الربيع ، أو أربعة ، أو أقاموا في المربع عن الارتياد والنجعة . والمربع ، كمحسن
الناقة تنتج في الربيع ، أو التي ولدها معها ، وشراع السفينة الملأى . والمرابيع : الأمطار أول الربيع .
وأربعت الناقة : استغلقت رحمها فلم تقبل الماء ، وماء الركية : كثر ، والورد : أسرع الكر ، والإبل تركها
ترد الماء متى شاءت ، وفلان : أكثر من النكاح ، والسائل : سأل ثم ذهب ثم عاد ، والمريض : ترك عيادته
يومين وأتاه في اليوم الثالث . والتربيع : جعل الشئ مربعا . ومربع ، كمعظم : لقب محمد بن إبراهيم الأنماطي
حافظ بغداد ، ومحمد بن عبد الله بن عتاب المحدث يعرف بابن مربع أيضا . واستأجره أو عامله مرابعة
ورباعا : من الربيع ، كمشاهرة من الشهر . وارتبع بمكان كذا : أقام به في الربيع ، والبعير : أكل الربيع
كتربع ، وسمن . وتربع في جلوسه : خلاف جثا وأقعى ، والناقة سناما طويلا : حملته . والمرتبع ، بالفتح :
المنزل ينزل فيه أيام الربيع . واستربع الرمل : تراكم ، والغبار : ارتفع ،
والبعير للسير : قوي عليه . ورجل
مستربع بعمله : مستقل به ، قوي عليه ، صبور . * رتع ، كمنع ، رتعا ورتوعا ورتاعا ، بالكسر : أكل
وشرب ما شاء في خصب وسعة ، أو هو الأكل والشرب رغدا في الريف أو بشره . وجمل راتع من
إبل رتاع ، كنائم ونيام ، ورتع ، كركع ، ورتع ، بضمتين ورتوع . وقد أرتع فلان إبله ، وقرئ ( نرتع ، ويلعب ) ،
أي : نرتع نحن دوابنا ويلعب هو ، وقرئ بالعكس ، أي : يرتع هو دوابنا ونلعب جميعا ، وقرئ بالنون
فيهما ، والرتعة : الاتساع في الخصب ، ومنه المثل : " القيد والرتعة " ويحرك ، قاله عمرو بن الصعق ، وكانت
شاكر بن ربيعة قبيلة من همدان أسروه فأحسنوا إليه وقد
كان يوم فارق قومه نحيفا ، فهرب من
شاكر فلما وصل إلى قومه قالوا : أي عمرو خرجت من عندنا نحيفا وأنت اليوم بادن ! فقال : القيد
والرتعة ، أي : الخصب . وفلان مرتع ، أي : مخصب لا يعدم شيئا يريده . وكمقعد : موضع الرتع . ورأيت
أرتاعا من الناس ، أي : كثرة . وكمحسن ، أو محدث : لقب عمرو ابن معاوية بن ثور جد لامرئ القيس بن
حجر ، ولقب به لأنه كان يقال له : أرتعنا في أرضك ، فيقول : قد أرتعت مكان كذا وكذا . وأرتع الغيث
أنبت ما ترتع فيه الإبل .
* الرثع ، محركة : الشره ، والحرص ، والطمع ، وهو راثع ورثع ، ككتف
القاموس المحيط — صفحة 27
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٧