تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وأن يطول البعير ويرتفع . ونوف : بطن من همدان ، وابن فضالة البكالي التابعي : إمام دمشق . وينوفى أو تنوفى أو تنوف : ع بجبلي طيئ . ومناف : صنم . وعبد مناف : أبو هاشم وعبد شمس والمطلب وتماضر وقلابة ، والنسبة : منافي ، ( والقياس : عبدي ، فعدلوا لإزالة اللبس . ومنوف : ة بمصر . وجمل وناقة نياف ككتاب : طويل في ارتفاع ، والأصل : نواف ) ، وجمل نياف ، كشداد ، والأصل : نيواف . والنيف ، ككيس ، وقد يخفف : الزيادة ، أصله : نيوف ، يقال : عشرة ونيف ، وكل ما زاد على العقد فنيف إلى أن يبلغ العقد الثاني . والنيف : الفضل ، والإحسان ، ومن واحدة إلى ثلاث . وناف وأناف على الشئ أشرف . والمنيف : جبل ، وحصن في جبل صبر من أعمال تعز ، وحصن من أعمال لحج ، وبهاء ماءة لتميم بين نجد واليمامة . وأناف عليه : زاد ، كنيف ، وأفرد الجوهري له تركيب : ن ي ف ، وهما والصواب ما فعلنا ، لأن الكل واوي . * - النهف : التحير . * ( فصل الواو ) * * وثف القدر يثفها ، وأوثفها يوثفها ، ووثفها ( توثيفا ) : جعل لها أثافي . وجف يجف وجفا ووجيفا ووجوفا : اضطرب . والوجف والوجيف : ضرب من سير الخيل والإبل ، وجف يجف ، وأوجفته . واستوجف الحب فؤاده : ذهب به . * الوحف : الشعر الكثير الأسود ، ويحرك ، والجناح الكثير الريش ، كالواحف ، وسيف عامر بن الطفيل ، ومن النبات : الريان . وحف ( النبات والشعر ) يوحف ، ككرم ووجل ، وحافة ووحوفة ، بالضم : غزر وأثت أصوله . والوحفاء : أرض فيها حجارة سود ، وليست بحرة ، ج : وحافى ، والحمراء من الأرض والموحف : الذي ليس له ذرى ، والمناخ الذي أوحف البازل وعاداه . وكزبير : فرس عقيل ، أو عمرو بن الطفيل ووحفة : فرس علاثة بن جلاس . والوحفة : الصوت ، والصخرة السوداء ، ج : وحاف . ووحاف القهر : ع . ووحف البعير ، كوعد : ضرب بنفسه الأرض ، كوحف ، ومنا : دنا ، وإلينا : قصدنا ، ونزل بنا وأسرع ، كوحف وأوحف . ومواحف الإبل : مباركها . وناقة ميحاف : لا تفارق مبركها . والواحف الغرب ينقطع منه وذمتان ، ويتعلق بوذمتين ، وع . وواحفان : ع . وكأمير : ع بمكة ، كان تلقى به الجيف وكمعظم : البعير المهزول . والتوحيف : الضرب بالعصا ، وتوفير العضو من الجزور . * وخف الخطمي يخفه : ضربه حتى تلزج ، كأوخفه فوخف ، لازم متعد ، وفلاننا : ذكره بقبيح . وأوخف : أسرع والوخيفة : ما أوخفته من الخطمي . والموخف ، كمحسن : الأحمق ، أي : يوخف زبله كما يوخف الخطمي وطعام من أقط مطحون ، يذر على ماء ثم يصب عليه السمن أو الخزيرة أو تمر يلقى على الزبد فيؤكل